التحق سامي عبدالله الصباغ بـ مجتمع المتأتئ الذكي بتاريخ 9 ديسمبر 2020، كمشترك في المعسكر رقم 12.
في تلك المرحلة، لم يكن يبحث عن حل مؤقت، بل عن فهم حقيقي للتأتأة وطريقة عملية للتعامل معها.
كانت أهدافه واضحة منذ البداية:
وبفضل هذا الالتزام الجاد خلال فترة المعسكر، أنهى سامي البرنامج بنجاح، وبدأت ملامح التحول تظهر بشكل تدريجي وواقعي.
لم يتوقف سامي عند نهاية المعسكر.
على مدار السنوات التالية، واصل العمل على نفسه بثبات، مطبقًا التقنيات المكتسبة، ومطورًا مهاراته في التحكم بالتأتأة، وبناء الثقة في التواصل، والحضور أمام الآخرين.
هذا الالتزام المستمر أهّله للمرور بجميع مراحل العضوية داخل مجتمع المتأتئ الذكي، من المراحل الأساسية وصولًا إلى المستويات المتقدمة، وهو مسار لا يتحقق إلا بالانضباط، والصبر، والإيمان بالمنهج.
بفضل نضجه في التطبيق، وفهمه العميق للمنهج، وقدرته على نقل التجربة بصدق وإنسانية، تم اختيار سامي للانضمام إلى الفريق التدريبي داخل المجتمع.
ومع الوقت، وبعد إثبات كفاءته في دعم المشتركين ومساندتهم عمليًا ونفسيًا، حصل سامي عبدالله الصباغ على العضوية الماسية، ليصبح:
قصة سامي تؤكد حقيقة أساسية:
التأتأة ليست عائقًا دائمًا، بل تحدٍ يمكن فهمه والتعامل معه بالمنهج الصحيح.
في مجتمع المتأتئ الذكي، نؤمن أن التغيير لا يحدث بالسرعة، بل بالاستمرارية، وأن النتائج تأتي عندما يلتزم المشترك بالمنهج ويمنح نفسه الوقت الكافي للنمو — تمامًا كما فعل سامي.
نشارك قصة سامي لأنها:
إذا كنت تعاني من التأتأة، فتذكّر:
كل مدرب في مجتمع المتأتئ الذكي كان يومًا مشتركًا في مكانك.
رحلتك تبدأ بخطوة، وقد تتحول يومًا إلى قصة نجاح تُروى.
للاستفسارات أو التسجيل، يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني الرسمي لمجتمع المتأتئ الذكي.
@sscmiddleeast
كامل الحقوق محفوظة لمجموعة سمارت ( المملكة العربية السعودية, الإمارات العربية المتحدة )